Jan 4, 2009

تسقط إسرائيل



تسقط إسرائـيــــل



النملة قالت للفيل: قم دلكني
ومقابل ذلك ضحكني!؛
واذا لم اضحك عوضني
بالتقبيل وبالتمويل
واذا لم اقنع..قدم لي
كل صباح الف قتيل
ضحك الفيل؛
فشاطت غضبا:؛
تسخر مني يا برميل
ما المضحك فيما قد قيل؟
غيري اصغر...؛
لكن طلبت اكثر مني
غيرك اكبر ..؛
لكن لبى وهو ذليل
اي دليل؟؟
اكبر منك بلاد العرب
واصغر مني اسرائيل

الشاعر أحمد مطر

........

"شهيدة أمريكية " توثق فصلا من محرقة غزة



مع حلول الذكرى الخامسة لمقتلها بإحدى الجرافات الإسرائيلية أثناء محاولتها منع قوات الاحتلال من تدمير منزل فلسطيني في قطاع غزة، تعتزم أسرة ناشطة السلام الأمريكية راشيل كوري نشر مذكراتها الأسبوع المقبل. وتروي هذه المذكرات كيف تحولت راشيل من مجرد طالبة صغيرة تعيش حياة الرخاء في مدينة أولمبيا بولاية واشنطن إلى صوت للضمير الإنساني وماتت "شهيدة فلسطينية"، في سبيل الدفاع عن الفلسطينيين وضحية من آلاف الضحايا الذين يتساقطون حتى اليوم في ذات المكان.وقالت صحيفة "أوبزيرفر" البريطانية الأحد 2-3-2008: إن مذكرات راشيل تضم كتابات بخط يدها ونسخًا مطبوعة من رسائل إلكترونية وخطابات ورسومات خاصة بها تجسد جميعها مأساة الفلسطينيين، والجرائم التي ترتكبها ضدهم قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتوثق تلك المذكرات للجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بعد الانتفاضة الثانية والتي تشبه ما يدور في غزة حاليًّا من "محرقة"، على حد وصف نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فيلناي. ولفتت الصحيفة إلى أن مذكرات راشيل التي تم جمعها وإعدادها تحت عنوان "دعني أقف وحيدًا" ضمت آخر رسائلها التي بعثت بها قبل 4 أيام فقط من مقتلها في 16-3-2003.وفي إحدى الرسائل التي كتبتها قبل مقتلها قالت راشيل التي كانت تعيش وسط الفلسطينيين أثناء تواجدها في الأراضي المحتلة "أحيانًا كنت أجلس لتناول وجبة العشاء مع الناس وأنا أدرك تمامًا أن الآلة العسكرية الإسرائيلية الضخمة تحاصرنا، وتحاول قتل هؤلاء الفلسطينيين الذين أجلس معهم".وقتلت راشيل التي كانت عضوة بالحركة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني عن 23 عامًا في عام 2003، وهي تحاول منع جرافة إسرائيلية من تدمير منزل فلسطيني في مخيم رفح للاجئين جنوبي قطاع غزة. وقال 6 من شهود العيان وقتها: إن سائقي الجرافة تعمدوا قتل راشيل التي كانت ترتدي "سترة" برتقالية اللون.وتحولت كوري بعد مقتلها إلى بطلة للانتفاضة الفلسطينية و"شهيدة أمريكية" ضد الاحتلال الإسرائيلي، بحسب الصحيفة البريطانية.ومن جهتها قالت سيندي والدة راشيل لـ"أوبزيرفر": بعد ساعة من مقتل راشيل أتذكر جيدًا ما قلته بشأن ضرورة إعلان كلماتها أمام الرأي العام.وأضافت: "لم يكن أحد يتصور أن يصدر كتاب يرصد ما عايشته راشيل، ولكننا عزمنا على إصدار تلكالمذكرات"، ولم توضح أسباب تأخر إصدارها لمدة 5 سنوات. يشار إلى أن مقتل راشيل شجّع الممثل البريطاني الشهير آلان ريكمان عام 2005 على إخراج مسرحية "اسمي راشيل كوري" التي ترسم صورة شخصية لراشيل من خلال رسائلها عبر البريد الإلكتروني ويومياتها؛ للكشف عن كاتبة شاعرية تتدفق منها الأفكار وتنضح بالحيوية وروح الفكاهة. وقد تم عرض المسرحية في كثير من دور العرض بمختلف أرجاء العالم.وقامت الممثلة ميجان دودز بدور راشيل وتلت فقرات من آخر رسائلها الإلكترونية لأمها التي قالت فيها : "أعتقد أنها فكرة جيدة لنا جميعًا أن نتخلى عن كل شيء، ونكرّس حياتنا لوقف هذا الذي يحدث. لا أعتقد أنه تطرف أن نقوم بذلك".ويتذكر كرايج والد راشيل عندما اتصل به الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عقب تلقيه نبأ وفاة ابنته، وقال له: "إنها ليست ابنتك فقط .. إنها أيضًا ابنة كل الفلسطينيين".ويتذكر أيضًا عندما تذكر الكلمات التي كتبتها العائلات بقطاع غزة على جدارية لتخليد ذكراها والتي تقول: "راشيل مواطنة أمريكية بدماء فلسطينية"."أصبحت ضحية للانتفاضة وبطلة استطاعت أن تقف في وجه الجيش الإسرائيلي.. وتخليدًا لذكراها أطلق كثير من الأمهات على مواليدها اسم (راشيل)"، بحسب كرايج. وقضت راشيل آخر أيامها مع الفلسطينيين، وقبل أيام قليلة من مقتلها قالت في حديث تلفزيوني : "أشعر بأني شاهدة عيان على التدمير المنهجي لقدرة الشعب الفلسطيني على الحياة .. إنه أمر مرعب حقًّا".ووصفت راشيل في إحدى رسائلها جسد طفل فلسطيني وقد امتلأ برصاصات الاحتلال الإسرائيلي، وفي خطاب أرسلته لأمها قبيل موتها قالت راشيل: "يجب أن تتوقف هذه الجرائم .. أعتقد أنها فكرة جيدة أن نترك كل شيء ونكرس أرواحنا وحياتنا لوقف الجرائم الإسرائيلية".وبعد مرور نحو 5 أعوام على مقتل راشيل لا تزال صورة المشهد الفلسطيني كما هي. ومنذ بدأت إسرائيل عملية "الشتاء الساخن" المتواصلة الأربعاء 27-2- 2008 بلغ إجمالي عدد الشهداء 112 شهيدًا بينهم 19 طفلاً و35 مقاومًا والباقي من المدنيين بينهم عدد من النساء


Jan 3, 2009

لك الله يا غزة .. ونصرك وعد من الله


تضامنا مع الأبرياء في غزة الدامية

نقف لحظة حداد على أرواح الشهداء و نرفع أيادينا بالدعاء ليكشف الله الغمة عن هذه الأمة

إن النصر حليف المقاومة بإذن الله تعالى
حكام العرب هم مهزلة التاريخ العربي والإسلامي المعاصر ..
و ما يحدث في غزة فهو شاهد عليهم


*************************

د. الرحمن الراشد يكتب بنكهة أمريكية خالصة. وقد اعتاد النظر لقضايانا من خلال نافذة صغيرة في البيت الأبيض هو يتورع عن منح الشهادة للفلسطينيين ، لكنه يبذلها بسخاء لمراسلي العربية




"في مهنة الإعلام يجب أن يكون الخبرُ محايداً والرأي منحازاً". هذا ما أجاب به الأستاذ عبدالرحمن الراشد عندما سُئل عن سبب إصرار قناة العربية على استخدام عبارة (الهجوم الإسرائيلي) على لبنان عوضاً عن عبارة : (الاعتداء الإسرائيلي).
عبدالرحمن الراشد يقول إن قناة العربية التزمت في ذلك بأصول (المهنية) الإعلامية التي تقتضي اختيار صيغٍ وعبارات محايدة عند نشر الخبر. ويضيف الراشد أن العربية نقلت صور ضحايا الاعتداء الإسرائيلي، فالمشاهدُ إذا رأى تلك الصور فهو ليس بحاجة لأن يقال له : (هذا اعتداء) إلا إذا كان (قاصرًا عقلياً، أو صينياً لا يفهم المنطقة).
كنت سأصدق هذا الكلام لولا أني سمعت القناة في نشراتها الإخبارية تستخدم كثيراً عبارات: (اعتداءات سبتمبر) ، و(اعتداءات مدريد) ، و(اعتداءات لندن). فلعل قناة العربية لا تتذكر المهنية وأصولها إلا عند تناول أخبار مصائبنا نحن. أو ربما كانت القناة حريصةً على تفهيم الصينين والقاصرين عقلياً أن أمريكا وأخواتها تعرضوا لاعتداءات وليس مجرد هجمات.
أيضاً : حين تراق دماء الفلسطينيين على أيدي الصهاينة المجرمين فإن عبدالرحمن الراشد يصرُّ على أن مذيعي قناة العربية يجب ألا يصفوا الفلسطينيين بالشهداء، و إنما هم فقط قتلى وصرعى. والسبب هذه المرة ـ لدى الراشد ـ ليس المهنية ، لكنه الورع والخوف من الله. فالأستاذ الراشد يقول : (أنا كمدير محطة لا أمنح الناس الشهادة؛ لأن ذلك حقٌّ رباني).
كنت سأصدق هذا الكلام ـ أيضاً ـ لولا أني سمعت العربية مراراً تنتهك ذلك الحق الرباني، وتمنح الشهادة لمراسليها في العراق حين تتحدث عن الشهيدة (أطوار بهجت) و الشهيد (علي الخطيب) ، والمصور الشهيد (علي عبدالعزيز)!
هذه التناقضات المكشوفة والتبريرات الباردة نتيجة حتمية للمنهجية الغريبة التي يتعامل بها مدير قناة العربية مع قضايا أمته التي عاش زمناً طويلاً بعيداً عنها بعداً حسياً ومعنوياً. الراشد يملك قلماً نشطاً لا يملُّ ولا يكلُّ من الكتابة ولو بصفة يومية. لكنه يكتب بنكهة أمريكية خالصة، حتى لكأنه ينظر لقضايا أمته من خلال نافذة صغيرة في البيت الأبيض.
حين وقعت هجمات سبتمبر وأعلن بعدها جورج بوش تقسيم البشر إلى فريقين فريقٍ في جنته وآخر في جحيمه ، كان الكثير من الكتاب والساسة ينتقدون الهجمات ويعتبرونها جريمة بشعة ، لكنهم يقولون : إن على أمريكا أن تتريث في ردة فعلها وطالبوها بأن تقدم أدلتها وتستأذن المجتمع الدولي قبل أن ترُد عسكرياً. هنا لم يطق الراشد صبراً، فاستل قلمه من غمده وكتب مقالةً عنوانها (جماعة لكن) اعتبر فيها جميع هؤلاء مؤيدين ومناصرين للهجمات ، لكنهم يخشون الإفصاح عن مواقفهم! (الشرق الأوسط 7/7/1422هـ)
هذا المنطق ربما لم يتحدث به خارج أمريكا سوى عبدالرحمن الراشد. وفي مواقف أخرى كثيرة مشابهة لا يكاد القارئ يجد كبير فرقٍ بين لهجة الراشد وبين لهجة الرئيس بوش أو تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية.
ففي تاريخ (19/7/1422هـ) كتب الراشد مقالةً عنيفة هاجم فيها جميع الكتاب والمثقفين الذين يقولون إن هجمات سبتمبر (ردة فعل على ما تقوم به إسرائيل من تعسف وفظائع). وقال : إن هذا (ربط سخيفٌ تماماً). و (كلامٌ مجنونٌ تشمئز منه النفوس)!
وبعد مقالته تلك بأقل من شهرين ألقى مندوب السعودية بالأمم المتحدة فوزي شبكشي خطاباً مطولاً قال في عرضه : (إن التطرف والعنف والإرهاب هو نتيجة للظلم الفادح ، بسبب غياب الحرية والعدالة). هنا تحركت حمية الراشد واستل قلمه من جديد ، وكتب مقالةً عنوانها: (الإرهاب ليس وليد الظلم) . وذكر أن عبارة المندوب السعودي أثارت (انتباهه واستغرابه)! لأنها تحتاج إلى (إثباتات ميدانية)! (الشرق الأوسط 5/9/1422هـ)
مرةً أخرى لما عزمت أمريكا على مهاجمة أفغانستان سارع الأستاذ ليكتب مقالةً عنوانها (فرصة أفغانستان لترتيب أوضاعها) أعلن فيها أن الأفغان أمامهم فرصة لتخليص بلدهم من لوردات الحرب وجنرالات المخدرات ومشاكل الأفغان العرب لينعموا بالراحة والاستقرار. (الشرق الأوسط 5/7/1422هـ)
فليتَ الراشد يحدثنا الآن عن الراحة والاستقرار الذي حلَّ بربوع أفغانستان بفضل القنابل الأمريكية الذكية.
انتهى الأمريكان من أفغانستان وجاء دور العراق ، وبدأ شياطين البيت الأبيض يتحدثون عن مشروع الغزو الجديد. عند ذلك أعلن ضيف المكاشفات في مقالةٍ له أن هناك شعوراً عاماً في العالم العربي، أنه إذا كان سقوط النظام العراقي يعني نهاية أزمة المنطقة على غرار ما حدث للأفغان، فليكن الأمر كذلك في بغداد. (الشرق الأوسط 7/10/1422هـ)
بعد ذلك بزمن ، وحين كانت الطائرات الأمريكية تصب حممها على مدينة الفلوجة السُّنية كان قلم الراشد يقول : إن السنة العرب الآن تحت القصف بسبب عنادهم وجهلهم، وترك زمام قيادتهم للمتطرفين. وقال : إن معركة الفلوجة رغم ما سببته من أذى كبير, ربما أنقذت أهل السنة من متطرفيهم, الذين كانوا يقودونهم نحو الدمار!. (الشرق الأوسط 20/10/1425هـ).
تماماً كما أن الطائرات والقنابل الأمريكية جلبت الراحة والأمان للأفغان وهي تقع فوق رؤوسهم ، فإنها ـ والعهدة على مدير العربية ـ سوف تنقذ أهل الفلوجة حين تدفنهم تحت أنقاض بيوتهم!
ومرةً أخرى حين ظهرت فضيحة سجن أبي غريب وضجَّ لها العالم أجمع كتب الراشد مقالةً ذكَّرنا فيها بأن مثل هذه الجرائم تقع في السجون العربية كثيراً، وتحدَّث عن خطأ تعميم هذه الحادثة على الجنود الأمريكان. لكن العجيب أن الراشد حين يتحدث عن المقاومة العراقية لا يرى مانعاً من التعميم، فهو لا يرى في تلك المقاومة إلا مجرمين يقطعون رؤوس العمال النيباليين ، ويقتلون سائقي الشاحنات الأردنيين! (الشرق الأوسط 13/3/1425هـ)
وتمضي الأيام ، وتبرز النكهة المميزة لكتابات الراشد حين قامت الحكومة الأمريكية بحملتها على الجمعيات والمنظمات الخيرية الإغاثية ، ففزع مدير العربية ليكتب مقالةً عنوانها (منع العمل الإغاثي الخارجي) ذكَّر فيها بأن الدول العربية كلها دول فقيرة ، وبالتالي فعليها أن توجه تبرعات محسنيها للداخل فقط لا غير! (الشرق الأوسط 5/12/1422هـ).
وتمشياً مع الهوى الأمريكي عند موت ياسر عرفات كتب الراشد مقالةً حثَّ فيها السلطة الفلسطينية الجديدة على مواجهة حركتي حماس والجهاد، وإيقاف أنشطتهما ضد الإسرائيليين بشكل لا تردد فيه. (حرب أهلية). (الشرق الأوسط 17/10/1425هـ).
وقبل ذلك لما اغتال اليهود الشيخ أحمد ياسين ـ رحمه الله ـ لم يجد الراشد ما يكتبه سوى مقالاً عنوانه (دعوا الانتقام) ألحَّ فيه على منظمة حماس كي لا تنساق وراء (المشاعر الغاضبة) ، وذكَّرها بأن (الانتقام عملٌ أعمى) وأن أحمد ياسين كان من (الذين يحملون أرواحهم على أكفهم) ، وأن قتله كان متوقعاً في أي لحظة ، فلا معنى ـ إذاً ـ للانتقام! (الشرق الأوسط 7/2/1425هـ).
هذه بعض مواقف الراشد ذات النكهة الأمريكية المركزة، ولدي من مثلها الكثير والكثير. لكن مع معرفتي القديمة بنزعات الراشد وميوله الغربية الأمريكية، فإني لم أكد أصدق عينيَّ وأنا أقرأ ما ذكره في آخر مكاشفاته ـ صراحةً ودون مواربة ـ حين أعلن أن الأمريكيين والغربيين (فقط) هم القادرون على فهم دين الإسلام فهماً صحيحاً ، لأنهم متى دخلوا في دين الإسلام فسوف يتوصلون إلى (إسلام بروتستانتي مطوَّر يقوم على أركان الإسلام الخمسة ببدلة وكرافتة، متسامح في حقوق المرأة والعلاقات الاجتماعية ومع الديانات الأخرى). هذه عبارة الراشد نقلتها بحرفها, وهي مقولةٌ لا تشير إلى معضلة فكرية فحسب ، بل هي إعلان رسمي بأن عقل الأستاذ وآليات التفكير لديه تكاد تتحوَّل إلى منطقة منكوبة.
هذا الكلام الأخير معناه أن الفهم العصري الصحيح لدين الإسلام ، والذي سوف يرضى عنه عبدالرحمن الراشد لم يوجد إلى الآن، وأنه لا يمكن أن يوجد حتى يتفرغ الغربيون ليدخلوا في دين الإسلام ثم يفسروه لنا تفسيراً صحيحاً مطوراً وبروتستانتياً متسامحاً!
هذه النظرة الموغلة في التطرف لا تستحق الوقوف معها كثيراً ، لكن الذي يعنيني منها أنها أسقطت دعوى الراشد التي أطلقها في الحلقة الثانية من المكاشفات حين زعم أنه كان يرى في والده النموذج الصحيح لعالم الدين ، وأنه ليس لديه مشكلة مع المتدينين ولا مع الوهابيين القدماء ، وإنما مشكلته فقط مع التيار الصحوي المتأخر. فمن الواضح الآن أن الراشد لديه مشكلة مع مسلمي المشرق كلهم لأنهم ـ في رأيه ـ يفهمون الدين فهماً خاطئاً يفتقر إلى التسامح البروتستانتي العظيم!
عبدالرحمن الراشد سبق أن كتب منتقداً الجنود المسلمين في الجيش الأمريكي الذين يمتنعون عن القتال ضد إخوانهم المسلمين في العراق أو أفغانستان ، ولما سأله الأستاذ عبدالعزيز قاسم عن موقفه هذا، ذكر أنه فقط كان يشرح وجهة نظر (العالم الجليل) يوسف القرضاوي. وكأن الراشد نسي أو تناسي أنه سبق أن وصف ذلك (العالم الجليل) على صفحات الشرق الأوسط بأنه (زعيم فرقة التطرف) ، وأن (له دوراً خطيراً في تخريب فكر المسلمين ودفعهم نحو الإيمان بالحرب والخطف والقتل) وأنه من (الشيوخ الحُمر) الذين يقومون بحركة انفصالية من خلال طرح أنفسهم بدلاء لمجامع الفتوى في العالم الإسلامي. هكذا كان الراشد يصور القرضاوي لقرائه، لكن لما صدرت الزلة وأطلق القرضاوي فتوى أمريكية النكهة والهوى أحسَّ الراشد بطعمها وحلاوتها في حلقه ، فتنبه حينئذٍ إلى أن القرضاوي : (عالم جليل) يستحق أن تفرد مقالة لشرح وجهة نظره.
مما تساءل عنه الأستاذ عبدالعزيز قاسم كثرة انتقادات عبدالرحمن الراشد لدولة قطر ، مع أنها أنها دولة صغيرة ليس لها تلك الأهمية الكبرى التي تستحق كل هذه الضجة . أجاب الراشد بأن انتقاداته سببها حالة التناقض و(الشيزوفرينيا) التي تمارسها قطر حين تنادي بالحريات وتمنع الآخرين من نقدها، وحين تريد أن تكون فلسطينية ثورية وخليجية نفطية في وقتٍ واحدٍ. وقال الراشد إن الإعلام يبدِّد وقته في الحديث عن لبنان وهي أصغر من (قطر)، ويتحدث كثيراً عن (البحرين) مع أن (قطر) أكبر من البحرين (17) مرةً.
لكن الراشد لم يتفطن إلى أن حالة التناقض و(الشيزوفرينيا) القطرية ماهي إلا فرع عن حالة تناقض أوضح لدولة أكبر من قطر بأكثر من (850) مرةً.
الراشد يغضب ويعجب من (الشيزوفرينيا) القطرية ، لكنه يهلل ويصفق لـ (الشيزوفرينيا) الأمريكية. هو يعجب من القطريين الذين يريدون أن يكون ثوريين وخليجيين في وقت واحد. لكنه لا يعجب من الأمريكيين الذين يريدون أن يكونوا حماة للحرية والعدالة وحقوق الإنسان، وفي الوقت نفسه يريدون أن يكونوا أنصاراً لجرائم الصهاينة في فلسطين. وقد رأيت الأستاذ عبدالعزيز قاسم يلحُّ عليه في هذه النقطة ، فلم يظفر منه إلا بإقرار واعتراف بوجود (أخطاء!) في السياسة الأمريكية في المنطقة!
ولعل الراشد لم يشعر بـ (الشيزوفرينيا) الأمريكية بسبب امتلاكه لـ (شيزوفرينيا) مشابهة لها. فقد رأيت التناقض والازدواجية ظاهرين في الكثير من كتاباته وطروحاته.
من ذلك أن وزير الثقافة المصري حين تهجم على الحجاب وأثار لغطاً وجدلاً واسعين في مصر كتب الراشد مقالاً عنوانه : (النقد في المجتمعات الحية) أثنى فيه على الصحيفة التي نقلت تصريحات الوزير ، وانتقد الذين قالوا إن نشر تلك التصريحات ليس في الصالح العام ، واعتبر كلام الوزير نوعاً من النقد الذي هو جزء من الحياة السياسية الطبيعية. (الشرق الأوسط 8/11/1427هـ).
لكن هذا الموقف ينقلب تماماً عندما انتقد الشيخ تاج الدين الهلالي مفتي استراليا المرأة التي لا تلتزم الحجاب ، وقال إن من الطبيعي أن تتعرض تلك المرأة للاغتصاب ، لأنها كاللحم المكشوف أمام القطط.
هنا نسي الراشد (النقد في المجتمعات الحية) ونسي أن النقد جزء من الحياة السياسية الطبعية ، فكتب مقالةً اعتبر فيها مفتي استراليا مثيراً للفتنة ، وتمنى لو أنه احتفظ برأيه لنفسه. وزاد على ذلك فذكر أن ذلك المفتي اتخذ من مثل هذا التصريح سبيلاً للشهرة والإثارة السياسية! (الشرق الأوسط 11/10/1427هـ)
ويتكرر التناقض حين يطالب الراشد بمنع المخيمات الدعوية التي تقيمها وزارة الشؤون الإسلامية خوفاً من أن يستغلها (الإرهابيون) لنشر أفكارهم. ثم يعود الراشد بعد ذلك ليتحدث عن مهرجان الجنادرية ، ويفاخر بأنه قد دُعي إليه اليساريون والشيوعيون وبعض من عرفوا بعدائهم للمملكة ، ثم يقول : (إن الثقة في النفس أعظم حماية للدولة من قوانين المنع)! (الشرق الأوسط 14/11/1422هـ).
وكما نرى فمشكلة قطر موجودة لدى الراشد كما هي لدى السيدة (أمريكا). ولا يمكن أن يسلم من ذلك إلا أصحاب المبادئ الصادقون مع أنفسهم.
من طرائف الراشد التي توقفت عندها قوله : إن أدبيات الإسلاميين اليوم منسوخة من أدبيات الشيوعية العربية القديمة، وأنه لا يجد فرقاً في الأطروحات الشيوعية اليسارية التي كانت معادية للغرب وبين الأطروحات الإسلامية الحديثة جداً!.
هذا الكلام لا أستغربه بقدر ما أستطرفه وأضحك منه ، فالراشد لما اعتاد النظر للمشرق من خلال نافذة البيت الأبيض ، أصبح يرى ملة أعداء أمريكا واحدة. فلا عجب بعد ذلك إذا لم يبصر فرقاً بين موقف ودوافع شيوعي ملحدٍ ، وبين موقف مسلم موحدٍ ما دام الاثنان يعادون السيدة أمريكا.
وأطرف من ذلك قول الراشد : إن الإسلاميين في السبعين سنة الأولى من القرن العشرين كانوا على وفاقٍ مع الغرب في باكستان والخليج والقرن الإفريقي ووسط آسيا وأفغانستان.
لست أدري عن أي وفاقٍ يتحدث الراشد ، فهذه السبعون سنة التي يتحدث عنها مضى أكثرها وشعوب المنطقة كلها ترزح تحت جبروت الاحتلال الغربي وتسعى لنيل استقلالها وحريتها بشتى السبل ، وقد بذَلَت في سبيل ذلك الكثير من الدماء الطاهرة. ولم يسلم من المعاناة سوى صحاري الدولة السعودية ، ومع ذلك فإن نُفرة أهلها من الغربيين أشهر من أن تذكر. وبسبب تلك النفرة واجه الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ مشاكل داخلية يعرفها من له أدنى إلمامة بتاريخ المملكة. فعن أي وفاقٍ يتحدث الراشد ؟!
هل يقصد العلاقات الودية الرائعة التي كانت تربط بين عز الدين القسام والإنجليز؟! أو لعله يريد روابط المودة والصفاء بين الإنجليز والأفغان الذين أجلوهم بالقوة عن بلادهم! أو ربما قصد الراشد عمر المختار وحبه الجم للإيطاليين الذين قاتلهم إلى أن شنقوه! أو أنه عنى تلك العلاقات المميزة التي كانت بين مصطفى السباعي وبين سجانيه البريطانيين! أو تلك الوشائج التي كانت بين مليون جزائري وبين جلاديهم من الفرنساويين! أو لعله يومئ إلى تلك العلائق العظيمة والمتينة التي كانت بين الشيخ المجاهد (أبو الكلام آزاد) في الهند وبين المحتلين الإنجليز! أو ربما كان الراشد يشير إلى تحالف الإسلاميين في مصر مع دول العدوان الثلاثي!
ولربما كان الراشد يشير إلى علاقات المحبة والصفاء والمودة الخالصة والزيارات المتبادلة بين (إخوان من طاع الله) وعلماء آل الشيخ ، وبين سفراء حكومة تشرشل وجلالة ملكته!
ختاماً أقول : إن عبدالرحمن الراشد قد يفيد الأمريكان والغربيين في معالجة مشاكلهم معنا ، لكنه لن يفيدنا أبداً في معالجة
مشاكلنا معهم مادام ينظر إلينا بأعينهم



May 29, 2008

فاصل حضاري خليجي ...


بين المنطق واللامنطق فاصلة

وبين الجهل والعقل نقطة صغيره
وبين الحلم والواقع .... عالم كبير

كثيييرة هي مواقف الجهال في مجتماعتنا .. التي شاء لها أن تخرج من الجاهلية الصغرى لتدخل عصورالجاهلية الحديثة
أمور كثيرة تثير الحزن ... وربما الضحك ؟؟... ولعل شرالبلية ما يضحك

أنها أمور من واقع الحياة .. بالذات من قلب مجتمعاتنا المعاصرة ..
وما أدراك ما هي مجتماعتنا

منذ فترة طويلة وأنا أود الحديث عن مجتمعنا الخليجي
عن الأمور التي يتصف بها أي مجتمع خليجي ( وبشكل عام ) ....

وحينماهممت بالكتابة .. إكتشفت أن اللستة طويله لذا سوف أضعها على شكل نقاط

(1)
علاقة الناس بالقانون : (ضاربينها صرمة) على قوله نجيب الريحاني ...
أو بمعنى آخر: يضربون القوانين بعرض الحائط





(2)
الناس أجناس .. لكن أكثر هذه الأجناس تراه يمشي خلف إمعة مثله


(3)
الناس تمووت عالكشخة والرزة و المظاهر و التفلسف ... مهما كانت مخابيهم فاضية .. يركظون ورا المظاهر .. وفي النهاية : الله يخلي القروض ومصباح علاء الدين السحري

(4)
الناس تجهل أبسط الأمور البديهية المتعلقة بالصحة العامة ...
فتشوفهم (مربين الكروش) و معبين المستشفيات .... والله يخلي أطبائنا ومستشفياتنا .. (حدث ولا حرج)


(5)
الناس عقولها فاضية ... أسلوبها سطحي .. تعليمها محدود ... ثقافتها معدوومة ... وطبعا تبون تعرفون شلون .... عدوا جم واحد يقرأ كتاب أو جريدة .. أو حتى قصاصة ورقه ؟؟؟ ولا جم واحد يتردد عالمكتبات العامة مثلا

(6)
الناس يالله نفسي ... انعدمت لأخلاق والأخوة والمروءة والشهامة والحشمة والحياء والعفة والفضيلة والتآلف ومحبة الغير وحب الخير والصدق و الإخلاص والحق ... كل هالمعاني وما على شاكلتها أصبحت شي غريب ... غير مألوف ... و يثير الدهشة


(7)
الناس وين توشفها ؟؟؟ تبي تدور عليهم .. روح المطاعم والسوقة

والدواويــــــــــــــن=(مجالس البطالين)


(8)
أختلطت الأعمار ببعضها البعض فلا تستطيع التميز بين العجوز أو المراهقة
ولا الشايب و الشاب ولا الياهل من العاقل .. ولا الصاحي من الخبل
إلا من تقاطيع الوجوه ... (اللهم ياا كاافي)


أمور نراها كثيرا... و الحديث عنها يفتح المجال للتوعية

وسؤال يطرح نفسه:

من المسؤوول ؟؟؟؟







May 14, 2008

إنا لله وإنا إليه راجعون


ننعي وفاة الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح

1930 - 2008

إنا لله وإنا إليه راجعون


May 9, 2008

استاذ جامعي



و
أخييرا عدنا من جديد ... :) سأبدأ بالحديث عن موضوع كثيرا ما شغل تفكيري ...
ربما تختصره الأقوال التالية:

"العالم من عرف أن ما لديه من العلم في العلم قليل فعدّ نفسه جاهلا"

"ثمرة العلم التواضع"

"إن للعلم طغياناً كطغيان المال"

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر **** على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفسـه **** إلى طبقات الجو وهو وضيـع


تذكرني تلك الكلمات بأحد اساتذتي في المرحلة الجامعية .. كان يدرس مقرر الجينات
في كلية العلوم


ولكن ميزة واحده فقط جعلتني لا أنساه من بين جميع الأساتذة الذين صادفتهم خلال دراستي الجامعية, وهي ميزة سيئة جدا ... كان مختالا بنفسه كثيرا ويعتبر نفسه عالما كبيرا في مصاف العلماء في الغرب وكنت على وشك أن أصدق ذلك ... بالعامي : - شايف نفسه -
طبعا الأساتذه في جامعه الكويت لهم برستيج خاص تحيطهم هالة من العظمة

المهم مرت السنين والأيام رأيته هذا العام
ولم أعرفه ..
يعلو الشيب رأسه وتلتهم التجاعيد تقاطيع وجهه .. ولكن ما زالت مشيته المختاله و عنجهيته هي نفسها لم تتغير , هذا نموذج لبعض الأساتذه الذيت صادفتهم في حياتي الجامعية, البعض منهم لا يمكن أن تمضي دون مناداتهم بلقب "دكتور" او "بروفيسور" والا تعتبر قد خرجت عن القانون..

وهذا الموضوع يذكرني كثيرا بأول لقاء التقيت فيه بموجهي وأستاذي الأكاديمي البريطاني .. الذي يعتبر "بروفيسورا" .. له العديد من المقالات في أعرق المجلات العلمية العالمية .. و يحتل مركزا مرموقا في أفضل المؤسسات العلمية في انجلترا .. وفي أول لقاء لي معه ... أخذ يضحك عندما لقبته ب: " بروفيسور" و ابتسم ابتسامته العريضة طالبا مني أن أناديه باسمه :

Paul .. please call me Paul .. nobody call me Professor :)))

في النهاية ... أكملت دراستي الجامعية و على وشك أن أكون في مصاف هؤلاء الأساتذه ..

ولكنني قررت أن ألقن -هؤلاء ومن على شاكلتهم- درسا في الأخلاق,
حتى يعرفوا تماما أين هي مكانتهم في مصاف العلماء ... فهؤلاء (من طقة أستاذ الجينات)
لا انتاجية تسترجى من ورائهم ولكن مجرد تواجدهم في جامعه الكويت
- هذا الصرح الأكاديمي الذي تخرج منه
دفعات من الكثيرون - يعتبر سببا جديرا بالثناء و التقدير..

ولكنه لا يستحق هذا التكبير والتبجيل ..... الخ
لست متحامله على أساتذه الجامعه خصوصا وأنني على وشك أن أكون وحدة منهم ..
ولكنني أتحدث عن نماذج متعدده طغت على مجمل الشريحة الأكاديمية في جامعه الكويت ..
وللأسف كما يقول المثل : "الشر يعم "
ولست هنا بصدد التعميم ..." أصابع ايدنا مو واحده "
ولكنها ظاهرة منتشرة.. مستفحله .. و تستحق إلقاء الضوء عليها و الخوض في تفاصيلها بتعمق

ودمتم سالميـــــــــــــــــــن

*******************

Feb 25, 2008

أحب الكويت


بعد انقطاع عدت الى مدونتي
ولا أعدكم بأنها العودة
وإنما مرور سريع اختلسته من بين فراغاتي

وعودتي ستكون بإذن الله بعد أن أنتهي من تسليم رسالة الدكتوراه بصورة نهائية

دعواتكم لي

.....................


ينتابني شعور بأن أمور سيئة تحدث في بلدي هذه الأيام

اليوم .... يوم جميل

إنه 25 - فبراير ... العيد الوطني المجيد لدولتي العزيزة

غدا .. ذكرى التحرير

هل تطورت الأمور في الكويت ؟ .. أم تدهورت ! ؟

أتمنى أن تتقدم أوطاننا .. أمنيــــــــة لا أستبعد تحققها

برغم كل الغيوم المكفهرة التي تغطي سماء البلاد

برغم كل الجهل والتخلف والإنحلال و الفساد

برغم كل شيء

لا بد وللنور من أن يسطع من جديد

إنني لست متشائمة أبدا ... ولكنها حقيقة لا بد و أن نواجهها

أعدكم بإضافة بعض الخواطر من أرشيفي لاحقا

كلمة أخيرة

وطني ... سلمت للمجد


......


Nov 21, 2007

Seven deadly sins


Nowadays, everywhere there are more than seven deadly sins, or what they call it capital vices, which are classified by religions (Pride, Envy, Gluttony, Lust, Anger, Greed & Sloth). There are more sins to be included, among several bad immoral acts, which have stated very clearly in Islam. Actually, there are much more than 7 sins, according to Quraan, it might be 70 !

Allah Most High says: " Surely, Allah does not forgive associating anything with Him, and He forgives whatever is other than that to whomever He wills ". (al-Nisa 4:48 and 116).

So .. why I'm talking about sins ? well I have these memories coming across my head, about an old movie: The Silence of the Lambs (1991) ...and by comparing these days with 1990's, at least from my point of view although my mind was still young. After all our world is full with different spectrum of capital sins, this time more than 7 or 70, actually the more we develop, the more we create new sins .. new era of creating sinners, and devils .. but with lit bit of sophistication !

What a world

Nov 11, 2007

فيه منه فايدة ..!


ما لي خلق أكتب :( ... فقدت الإحساس والرغبة بالتعبير والتواجد

ومن كثر الضيج .. ما قمت أفكر بشي

ومن كثر البجي .. مليت .. و تعبني الصداع والعيون الحمر بس ماكو مفر.. الدموع مو راضية تفج عني

كنت احبسها واكبتها .. بس ما أقدر دوم تطلع و تسترسل

صارت الدموع ترافجني أكثر من أي شي أو أحد بهالحياة .. من أول ما عرفت هالغربة ..

أما حياتي قبل ما كانت تعرف الدموع الا نادرا

:'(

ومع تكرار هالمواقف ... قعدت أفكر هل يا ترى أضر نفسي بهالحالة إلي أنا فيها

فيه فايدة من هالدموع ... على الأقل ما تضرني .. وأحس بعد كل كورس بجي إن عيني تلمع و أشوف فيها بعد الحزن .. إشراق وأمل

بحثت و لقيت فوائد من البكاء : " أكد العلماء ان البكاء يطيل عمر المرأة‏. ويفسر العلماء بأن الدموع تحتوي علي نسبة من السموم تخرج من الجسم عن طريق البكاء مما يؤدي إلى خلو الجسم منها. ‏ كما أن علماء الطب النفسي يؤكدون أن البكاء ينقذ امرأة العصر الحديث من الضغط العصبي الذي تعانيه وهي تواجه مشاكل الحياة اليومية بعد خروجها للعمل‏,‏ ويري أطباء العيون أن الدموع تغسل العيون وتفرغ الشحنات السامة التي تحدثها التوترات العصبية والعاطفية والانفعالات المتعددة التي تمر بها بصفة دائمة‏.‏ حبس الدموع يعني التسمم البطيء

يقول العالم الأمريكي آرثر فرونك : بما أن الدموع تخرج المواد السامة من الجسم فإن حبس الدموع يعني التسمم البطيء,‏ وبما أن المرأة لها استعداد فطري للبكاء اكثر من الرجل فإنها تعيش عمرا أطول منه بعد أن تتخلص من نسبة السموم التي تخرج عن طريق البكاء‏. ‏ والنصيحة التي يقدمها العالم الأمريكي للمرأة هي إلا تحاول كبت دموعها ولا تؤجل البكاء عند مواجهة أي مشكلة تواجهها فقد يكون في بعض الأحيان البكاء هو الحل‏

وبكاء المرأة الذى يراه البعض أكثر من اللازم لا يرجع فقط الى طبيعة المرأة الفسيولوجية او النفسية وانما يعود ايضا الى اسباب علمية، فالمرأة أكثر بكاء من الرجل بسبب هرمون يدعى "البرولاكتين" وهذا الهرمون يفرزه الجسم كرد فعل للتوتر والأحزان ولمشاعر الاكتئاب التي تنتاب المرأة وهو يرتبط بالبكاء، وعندما ترتفع نسبته في الجسم كثيرا ما يسبب البكاء لأتفه الأسباب

والبكاء أيضا يزيد من عدد ضربات القلب، ويعتبر تمرينا مفيدا للحجاب الحاجز وعضلات الصدر والكتفين، وبعد الانتهاء من البكاء تعود سرعة ضربات القلب إلى معدلها الطبيعي وتسترخي العضلات مرة آخرى وتحدث حالة شعور بالراحة، فتكون نظرة الشخص إلى المشاكل التي تؤرقه وتقلقه أكثر وضوحا، بعكس كبت البكاء والدموع الذي يؤدي إلى الإحساس بالضغط والتوتر المؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض مثل الصداع والقرحة "


دمتــــــــم بود

Nov 1, 2007

Trick ... OR ... Treat ?


Tonight is Halowe'en .... It was terrific yet creepy, splendidly spooky night !

I had lots of fun... watching children going from door to door to solicit gifts, I've even supplied them with lots of candy and nice delicious treats :P

I like children and they are my ultimate joy .. Ain't that sweet?

But hey, somebody asked me today ... what is the origin of this Halowe'en day ?.. as English people tends to refuse things coming from the American culture, or what is called: American-mania.

Well ... here is all brief discussion about Halowe'en

btw ....... Wish ya'll a berrry happy Hallwoween :P

" There could hardly be a better example of the way that language and traditions migrate over time and across different cultures than trick or treating. This is well-known to be an American tradition, but its origins lie in medieval Europe.

There are myriad Christian and pagan rituals and celebrations that have taken place on or about the 1st of November each year. These occurred in virtually every English-speaking and/or Christian country. They have evolved and merged over the centuries and continue to do so. Common features of these traditions are - asking for food, dressing in disguise and a connection to the spirits of the deceased.

The language of these traditions is heavily influenced by the naming of days in the Christian calendar. The central date of the rituals that herald the beginning of winter is the 1st of November, called All Saints Day or All Hallows Day.

The following day is All Souls Day and the 31st of October is All Hallows Eve - shortened to Hallowe'en (i.e. the evening before All Hallows Day).

The practice of souling - going from door to door on or about All Souls Day to solicit gifts of food in return for prayers for the dead - evolved from a pagan ritual that was practiced all over Europe, possibly as early as the 10th century. As a Christian tradition it goes back to at least the 14th century, when it is mentioned by Chaucer. It is still commonplace in many Catholic countries, notably Ireland, where soul-cakes are left out for the departed. "

It's just for fun .. NOTHING serious ... and I don't go ahead with these non-sense medieval era stories: P

Boooooooh ! Have a nice (scary) evening !

Oct 29, 2007

أمنيــــة


ليتني أراك من جديد
في غروب هذا العالم المسكون
ليتني أرى خيال طيفك المجنون
يجوب هذه الأرض
ويرسم النسيم و الأفراح
و ينشر الغنائم
ليتني أرى تباشير الصباح
في عينك الوضاحة
فتنتعش تلك الليالي السود
من طول الجراح
هل أنت قلب الأرض
أم نور الكفاح
لا ...
أنت كل الكون في محرابك
كل النور في مصباحك
أنت من أسريت في الأجواء
روحك الثورية
يوم أن قدت الطليعة
يوم أن سالت دماك
فأسست روح الشريعة
ليتني اليوم أراك
أو ربما غدا
في عالم الملكوت
حين أموت


Oct 24, 2007

من القلب


لو جمعت حبك في حروفي
لجف الحبر وانتفض القلم
لو حفظت شوقك في عيوني
لتاه الجفن وانكفأ الحلم
لو وصفت متاهات شعوري
لصاح الوصف شوقا وألم
لو حلفت بحبك لست أدري
إن نطق القول أو شهد القسم
لو تعبت من نفسي بنفسي
لن أرى فيها سواك سقم
لو مشيت الأرض بكل شبر
لن أرى مثلك ذو شيم

****


أنت أنشودة حبي
و بدايات حياتي
ونهاياتي و كل الأمنيات
أنت آفاق الغد الآتي
قمر لست بكل الأمسيات
وعبير الزهر بل عطر الحياة
تعزف الحب بعذب النبرات
أنت في عيني ملاك اللحظات
وأمير الحب في كل السمات
وأبي العزم مقداد الفلاة
وحليم القلب مختال الصفات

******

Oct 10, 2007

عيد ؟


كــــــــــــل عام و أنتم بألف خيــــــــر
و
عيـــــــــــدكم مبـــــــــــــــــارك
**********
قد تمر بذاكرتنا مواقف و تجارب سببت لنا الحزن في طفولتنا
وربما تظل تلاحقنا تلك الذكريات طوال سنين حياتنا
وتعيشنا في جو من العزلة والحزن
ربما نكون في غنى عنها بمجرد نسيانها
فهل ننسى ؟؟


***********
بعيدا عن العيد .. خاطرة قديمة كتبتها وأحببت أن أسطرها هنا
***********

أصبحت بلا هوية
بلا عنوان ولا قضية
وباتت ملامحي هموم أزلية
أصبحت في الطريق بلا رفيق
يلحقني كظلي شبح الماضي السحيق
و يرتمي على أحضان همي العميق
فينكأ الباقي من ذلك الجرح العتيق
*****
لا ترسم الأحزان النور في العيون
بل تهدم الوجدان و تزرع الشجون
و تنثر الأشواك في معبر المجون
ما فيك يا أحزان غير الدمع والجنون
لا يحتوي قاموسك سوى تلك الطعون
لا تفقه العبرات إلا منطق السكون

*****
هل ترجع الأفراح و تضمد الجراح
ليت الحياة تعود لعالم الأرواح
و تعيد كل حب و خير و صلاح
في عالم قد غاب فيه النور والإصباح
لا يستقيم القوم إلا من بعد كفاح
يا ليت كل الأمنيات تحققت يا صاح

*****

Oct 9, 2007

عرس الدم


كنت أقلب القنوات عندما وقعت عيناي على ذلك المشهد
فتوقفت للحظة كل جوارحي و سرحت بفكري
كان هنالك مجموعة من المشيعين يحملون ذلك الصندوق الخشبي غير المصقول
وتظهر بقعة من الدم في مقدمته
يبدو أن بداخله شخص ينزف وهو في الطريق إلى مثواه الأخير
وهنالك بقعة دم أخرى بالجانب الأيمن من الصندوق
يبدو أنه ينزف في أكثر من جانب .. حتى تشرب الخشب دمائه
كم كان منظرا مؤلما وغريبا
لقد كان أحد شهداء الضفة الغربية ودمه ما زال غضا
يبدو أن ذلك الصندوق حمل ويحمل الكثيرين كل يوم

هذا النوع من الأحاديث يتجنبه البعض
خصوصا حينما يتعلق الأمر بفلسطين المحتلة
الإعلام والسياسة جعلت من الفكر العربي منحرفا
وأخص بالذكر مجتمعاتنا التي أصبح ولاؤها للمحتل بشكل علني وغيرعلني

بغض النظر عن جميع ما ذكر
أتعاطف وبشدة مع أخواني في فلسطين المحتلة
ليس فقط كونهم بشر وإنما مسلمون و مناضلون حتى النخاع
في كل مجتمع تجد الطيب والخبيث و لكن المبدأ واحد
ومواقفنا تجاه المباديء لا تغيرها الأمور الهامشية
مبديء الوقوف مع الحق ونصرة المظلوم
بصدد الحديث عن مرابطي فلسطين المحتلة
أقف عاجزة أمام عزة نفوسهم ورباطة جأشهم
هل تعتقدون أن لا خيار لهم بالرحيل و ترك أراضيهم ؟؟

أذكر قبل سنوات في سكوتلاند ... جاءنا طالب من فلسطين
أدهشني كم الترحيب الذي أبدته الجامعة تجاهه
حيث وفرت له كل شيء .. بداية بالسكن والمخصص المعيشي و كافة التسهيلات دون مقابل
بالبدء أصابتني الدهشة من هذا الكرم البريطاني غير المعهود
ولكنني سرعان ما أدركت أن هذا إجراء روتيني يختص به أي فلسطيني يختار هجرة أراضيه
أي أنها خدمة جليلة تقدمها الحكومة البريطانية لمثيلتها إسرائيل لتريحها من الشعب الأبي و تخفف من عبء المقاومين هناك
إن المغريات التي يقدمها العالم الغربي لأي فلسطيني يفكر بهجرة أراضيه لا حدود لها
رغم ذلك .. ترى الكثيرين يختارون البقاء تحت وطأة التعذيب الإسرائيلي الوحشي
على العيش بنعيم بعيدا عن أراضيهم


أي رباطة جأش تلك التي تدفع لصبر بلا حدود!؟
وتفاني لا حدود له من أجل الأرض و القدس الوطن

و تمر بذاكرتي تلك القصة التي قرأتها هنا :1


Oct 8, 2007

يوميات :(


يوم أمس مر ثقيلا
أشعر أنني أهدرت وقتا طويلا في قراءة لا جدوى منها
أعترف أنني في عطل نهاية الأسبوع أملك رغبة جامحة

في فعل لا شيء
و لكنني لا أجرؤ على فعل ذلك
ربما لان تلك الرغبة تواجهها رغبة أكبر باستتغلال الوقت بما هو مفيد
قد أمارس الاسترخاء لأحافظ على صحتي
ولكن بتوازن ..

منذ أن بدأ شهر رمضان و هنالك قائمة أعمال لم تكتمل
لا أريد أن ألقي باللائمة على هذا الشهر الفضيل
إنما هو الارهاق .. ورغبة للابتعاد قدرالإمكان عن التوتر
جميل أن يحافظ الانسان على برودة أعصابه
ولكنني لا أشعر بالسكينة إلا عندما أنهي جميع أعمالي بأكمل وجه

Perfectionist ,, ؟ !

أنشد الكمال و هذا ما يدفعني أحيانا الي الضغط النفسي والتوتر
ولكنه أيضا يدفعني لاتمام أموري
بالأمس شعرت بالندم في نهاية اليوم
ندمت لأنني لم أتم قراءة أجزاء من القرآن حتى أوفق إلى ختمه قبل نهاية الشهر
وبدل ذلك قمت بقراءة أخرى ... و كانت مضيعة للوقت
بعدها شعرت بصداع .. ما زال موجودا رغم محاولتي لتسكينه



ولأنني أخذت قسطا كبيرا من الراحة (نمت كثيرا) !!!ا
و ليس من عادتي النوم الكثير
شعرت بخمول رغم أنني اميل إلى النشاط والحيوية
ها أنا و قد أصبحت بين ليلة وضحاها كسولة
وأنا من أشد الرافضين للكسل
سيكون هذا الأسبوع حافلا جدا جدا
لأعوض ما فاتني بالأمس
أصبح يوم الأحد بالنسبة لي .. يوما ثقيلا
لم تفرق عندي الأيام من قبل
كنت أستغرب ممن يستثقلون يوم الجمعة والدوام والمدارس وغيرها
والآن هل أصبحت منهم .. ؟؟ أصبحت غريبة عن نفسي ولا أعرفها
أرجو أن تعودي لي ... وباسرع وقت

Oct 4, 2007

لماذا .....؟


لماذا نجرح ؟؟

لماذا نبغض و نحسد و نكره و نحقد ؟
لماذااا ؟

ما السبب ؟ ... أسئلة كلما رأيت فعالها تنتابني الحيرة

لا أستطيع أن أجرح أحدا

أقاطع اللئيم وتنفرني تلك الفعال

أشعر بالأسى لتلك النفوس المريضة .. المعقدة

التي تكتنفها أمراض خبيثة مستعصية

لو فاحت رائحتها النتنة لأماتت الأخضر و اليابس

قبيحة تلك لنفوس

يا الله ... كم أكون غريبة بين هؤلاء .. و إن تغاضيت عنهم

سأقولها لكم في النهاية ... مهما تغاضيت

فحتما سأصل معكم إلى نهاية أختارها بهدوء و بلا مقدمات

و أبعد لأختزل ما تكتنفه روحي من سكينة

ويظل التساؤل يقرع جدران قلبي بشدة : لمــــاذا ؟

لا أكره أحدا .. و أحب الخير للجميع

لكنني أكره بشدة من يحذو حذو هؤلاء

و من على شاكلتهم

والحقيقة .. إنني لا اعبء بأي منهم
من آكلات نفوس البشر

وإن كانت تلك هي الحياة

فأنني أحيا حياة أخرى

في جنة على وجه الأرض .. بقرب الملائكة الصغار
ياااااه

كم جميلة تلك الحياة البعيدة عن كل الشرور

ما أجمل براءة الطفولة

بعيدا عن الأمراض والمطامع والاحقاد وكل شوائب الحياة الدنيئة

لولاها لما شعرت بأمل في الحياة

سأسكن بقرب الملائكة .. وأبتسم ابتسامة عريضة

وأنا منهمكة في حلم جميل لا نهاية له

ما دام للملائكة وجود على هذه الأرض

فإن خليت .... خربت

~
~
~
~


♥ همســـــــــة ♥

لو توقفت أحاسيسي للحظة ... فاعلموا بأن الموت قد لفاني

وإذا سمعتم رعودا و ضجة ... فهذا بكاء والدهر قد أفناني


Oct 2, 2007

ذكريات \ يوميات

بدأت مرحلة الفوضى في حياتي .. قرابة 3 سنين في الغربة و أنا أحاول جاهدة ألا اتخلى عن أموراعتدت القيام بها .. كأن أقرا كتابا ممتعا قبل النوم بعيدا عن كتب الدراسة المملة .. وبعيدا عن روتيني اليومي المليء بالأعمال المعقدة .. وأن أمارس رياضتي المفضلة في النادي الصغيرالذي لا يرتاده من سكان المنطقة التي أقطنها .. سواي

بالمناسبة .. أسكن في منزل صغير متاخم لمجموعة من المنازل يحيطها سورببوابة الكترونية .. وجيراني أغلبهم من العجائز والمسنين , دائما ارى ابتسامتهم .. من الطبقة الراقية ولكنهم يتصفون بطيبة نادرة

منزلي يقع في منطقة قريبة من الريف تحيطها حدائق وغابات جميلة... اليوم فقط انتابني شعور بما لم تره عيناي لسنوات: جمال الطبيعة من حولي وقد يعود ذلك للغربة أحيانا تنسيك ما حولك
منظر من نافذتي في يوم ممطر
منزلي وما حوله

أشعر أن السنوات الأربعة الأخيرة من حياتي كانت سنين فاصلة صقلت شخصيتي بعمق

في السنة الأولى, كانت مرحلة الماجستير ورغم آلامها المتمثلة في ضغط وتوتر شديدين .. انتهت وشعرت بعدها براحة عميقة .. شعور جميل بالانتهاء من حلم طالما حلمت بالوصول إليه
كانت سنة واجهتني فيها مختلف التحديات أولها ابتعادي عن أهلي لأول مرة و بشكل مفاجيء أصبحت في عالم آخر تفصلني عنهم القارات والمحيطات .. لا أستطيع أن أسرد مدى الضغط الذي واجهني

مستوى عال من الصقل لذهني و قدراتي في البحث العلمي والكتابة بموضوعية وتحدي قدراتي في النقد والتحليل لكم هائل من المقالات العلمية .. كل ذلك في وقت قياسي لا يتعدى ال12 شهرا ... تطلب مني عملا متواصلا وبدون توقف او تمتع بأي إجازة أوعطلة رسمية .. فكانت كل أجازة هي المتنفس الوحيد من حضور المحاضرات والتفرغ لدراستها ... اي دراسة في دراسة
ثم بدأت مرحلة الدكتوراه في جامعة مختلفة .. كثيرا ما استفدت من تحصيلي العلمي في الماجستير والقدرات الهائلة الي اكسبتني إياها تلك المرحلة في دراستي الحالية
الآن وأنا على أعتاب الانتهاء من بحث الدكتوراه والبدء بالمراحل الاخيرة من كتابة الرسالة التي يفترض بها أن تبلغ - 100000-80000 كلمة ... أشعر بفوضى عارمة تنتاب حياتي
الشيء الوحيد الذي أستطع عمله الآن هو سباق مع الزمن .. أعلم أنها مرحلة اللا راحة و اللا استرخاء بل المزيد من الكد والسهر
الجديد في الأمر أنني أتحدى المستحيل و اتعامل معه كنوع من المرح .. فأنا جدا مسترخية ولا أعبء بأي شي بعد اليوم
في الحقيقة أتعامل مع الأمور بنوع من الدعابة.. فقد اكتشفت أن شد الأعصاب لن ينفعني بشيء سوى مزيد من التعاسة والتوتر

أصبحت أكره النوم .. والاستيقاظ ؟!!! ربما أصبحت أكره كل شيء و أتمنى أن تنتهي رسالتي بسلام و أتفرغ لإجازة طويلة ... بلا دوام


إلى اللقاء

Sep 25, 2007

شوق أم اشتياق ؟


لا أعلم هل أترك الدمع يسترسل أم أحبس الحزن
في كلتا الحالتين يظل القلب متاجج بالوجد, وتظل النفس تائهة
شيء ما افتقده بشدة
حتى أصبحت معالمي ضياع وهمسي اشتياق وروحي عليلة
كما الظمآن في صحراء قاحلة يجوبها بحثا عن ذلك الشيء
بعيدا عن السراب
وما إن يجده حتى يختفى من جديد
كحلم جميل سرعان ما ينتهى ,
وأرتمي بعده على أرض الواقع
فتعمي عيناي شمس الحقيقة, وتحرق ما بقى من وجد قلبي

***************

في سهادي طرت على بالي هالأبيات

كثر النهار أشتاق واخبارك بعيده .... إلين أشوفك كثر ماتنبت أشجار
ومثل الرمال أحس روحي وحيده .... إلي أجدبت عامين ماطاحت أمطار
طال السهر والليل ينزف وريده.... في صدري اهموم وهواجيس وأسرار
كل الحروف المبطيه و الجديده .... تطري علي لاشك في شـــوقي احتار
قبل الورق وانت اف بالي قصيده.... وبعد الورق ضيعت أنا كل الأشعار
بدر بن عبدالمحسن
***************

كنت أبحث في نفسي عن جواب لما ألم بي .. و مرت ببالي كلمة الشوق

ربما هو الشوق .. أو الاشتياق

.. ما هو الشوق ؟؟؟
الــشــوق = هو سفر القلب الى المحبوب
وجاء في الصحاح : الشوق والاشتياق " نزاع النفس الى الشئ

يقال شاقني الشئ يشوقني فهو شائق وأنا مشوق فتشوقت اذا هيج شوقك
وقد اختلف في الفرق بين الشوق والاشتياق . أيهما أقوى

فقالت طائفة الشوق لأنه صفة لازمة وقالت طائفة الاشتياق أقوى لكثرة حروفه وأما طائفة ثالثة فوفقت بين الاثنين

الاشتياق يكون للغائب وأما الشوق يكون للحاضر والغائب ,,
واختلفوا كذلك هل يزول الشوق بالوصال أم يزيد

فطائفة قالت يزول بالوصال لأن الشوق سفر القلب الى المحبوب فاذا وصل اليه انتهى

قال الشاعر
وألقت عصاها واستقر بها النوى .. كما قرّ عيناّ بالاياب المسافرُ
وقالت طائفة , بل يزيد الشوق بالقرب واللقاء واستدلوا بقول الشاعر
وأعظم ما يكون الشوق يوما..اذا دنت الخيامُ من الخيامِ

قالوا لان الشوق هو حرقة المحبة والتهاب نارها في قلب المحب
والصواب ان الشوق الحادث عند اللقاء والمواصلة غير النوع الذي كان عند الغيبة

قال ابن الرومي

اعانقها والنفـــس بعد مشوقة ُُ .. اليها وهل بعد العناق تدانـي

والثم فاها كي تزول صبابتي .. فيشتد ما القى من الهـيماني

ولم يكُ مقدار الذي بي من الشوق .. ليشفيه ماترشف الشفتانـي

كأن فؤادي ليس يشفي غليــله .. سوى ان يرى الروحين تمتزجاني

***********

أشتاق لوطني وأهلي

دمتم بسلام

********************

Sep 17, 2007

من اللا منطق

-المنطق كان أول ضحايا الأعمال الفنية الرمضانية -أن صح تسميتها فنية
*****
بالأحرى .. نحن أصبحنا الضحية بين اللا منطق واللا معقول, و إذا كانت الرواية الطبيعية تحاكي العقل و الواقع ,فإن النصوص التلفزيونية الخليجية على وجه الخصوص تجاوزت الواقع والمنطق عبرالتعجيب والتغريب والمبالغة والتهويل
,,,,,,,
من هي العقلية التي تخاطبها تلك الأعمال ؟؟!! .. هل هي فعلا عقلية الشارع العربي في القرن الثاني والعشرين ؟؟ أم هو استخفاف بعقلية المشاهد وإسفاف
...........
قصص لا منطقية .. ربما تلمس جزءا صغيرا من الواقع ولكن بأسلوب مبالغ فيه يشعرك أنك تعيش على سطح كوكب آخر تقطنه مخلوقات بدائية غريبة وغبية
>>>>>>>>>>>
*_*
>>>>>>>>
يا سبحان الله ... وكل هذا متى ؟ ... في رمضان
لا أعلم لماذا بالذات في هذا الشهر الفضيل يختارون (مغثتنا) ؟؟؟
مليت من البرامج الاجنبية وحبيت أتابع مواضيع عربية
مع إني لست من متابعي اللفزيون بشكل عام
مرات الواحد يحب يعيش جو مشابه للوطن
وأسهل الطرق هي فتح التلفاز على قنوات خليجية
********
شفت هالسنة و سمعت خلال جولتي على هالقنوات وطقتها .. الهول
ما فيه مناطق للممنوع أو العيب.. ما فيه حدود وكل شي مباح
*********
وترى كل هذا بعييييييد عن الواقع
ليش يبون يصورون مجتمعاتنا بهالصورة الموشومة بالعار
صورة شاذه وغير مقبولة
وبعيده كل البعد عن واقع المجتمع الكويتي
الفن صار خارج عن حدود الأدب
**********
وهذا يدل على شيء واحد : أننا نسير على طريق التخلف
يعني بدال ما نمشي سيدا ... نرجع للوراء
***********
**********
هل هذه فعلا صورة المجتمع الخليجي ؟ و هل هذه همومه ؟؟
وهذا اقصى مستوى تفكيره ؟؟؟؟
للأسف ....لا
*************
كل شي يشير إلى : اللا منطق


يا ترى ليش ؟؟؟ احتمال كبير يكون السبب هو تقوقعنا على ذواتنا
يعني ببساطة : تخلفنا
*************
الله يهديهم و ياخذ بايدهم
أتمنى لهم الخروج من دائرة التخلف
*******
أحب بلادي وأتمنى لها التطور والرقي و التقدم
وأخاف عليها من التخلف والمتخلفين
,,
*****
الصورة من مدونة
q8-eye
(no time for 3b6 !!)
:) يعطيهم العافية على الفبركة
**
********

وسلامتكم