Oct 4, 2007

لماذا .....؟


لماذا نجرح ؟؟

لماذا نبغض و نحسد و نكره و نحقد ؟
لماذااا ؟

ما السبب ؟ ... أسئلة كلما رأيت فعالها تنتابني الحيرة

لا أستطيع أن أجرح أحدا

أقاطع اللئيم وتنفرني تلك الفعال

أشعر بالأسى لتلك النفوس المريضة .. المعقدة

التي تكتنفها أمراض خبيثة مستعصية

لو فاحت رائحتها النتنة لأماتت الأخضر و اليابس

قبيحة تلك لنفوس

يا الله ... كم أكون غريبة بين هؤلاء .. و إن تغاضيت عنهم

سأقولها لكم في النهاية ... مهما تغاضيت

فحتما سأصل معكم إلى نهاية أختارها بهدوء و بلا مقدمات

و أبعد لأختزل ما تكتنفه روحي من سكينة

ويظل التساؤل يقرع جدران قلبي بشدة : لمــــاذا ؟

لا أكره أحدا .. و أحب الخير للجميع

لكنني أكره بشدة من يحذو حذو هؤلاء

و من على شاكلتهم

والحقيقة .. إنني لا اعبء بأي منهم
من آكلات نفوس البشر

وإن كانت تلك هي الحياة

فأنني أحيا حياة أخرى

في جنة على وجه الأرض .. بقرب الملائكة الصغار
ياااااه

كم جميلة تلك الحياة البعيدة عن كل الشرور

ما أجمل براءة الطفولة

بعيدا عن الأمراض والمطامع والاحقاد وكل شوائب الحياة الدنيئة

لولاها لما شعرت بأمل في الحياة

سأسكن بقرب الملائكة .. وأبتسم ابتسامة عريضة

وأنا منهمكة في حلم جميل لا نهاية له

ما دام للملائكة وجود على هذه الأرض

فإن خليت .... خربت

~
~
~
~


همســـــــــة

لو توقفت أحاسيسي للحظة ... فاعلموا بأن الموت قد لفاني

وإذا سمعتم رعودا و ضجة ... فهذا بكاء والدهر قد أفناني


2 comments:

Carol said...

أفكر بمثالية مثلك
!!!
لكننا على أرض الحقيقة
التي بها الشرور
الشر المتواجد منذ بداية الخليقة
=================================
من الصعب التنازل عن شيء يمكن أن يصبح جزء من يومك العادي مثل النميمة و الكذب و فنون التخاطب بمفردات السب وأساليب الإغراءات الشرعية .....
!!!!!
بداخل كل منا رغبة قوية لتتخلص منها ولكن في حياتك العملية تجد نفسك تكرر و تكرر أخطاءك و بعد أن مضى اليوم و انقضى تكتشف بتكرار تلك العادات و تلوم نفسك كثيرا ربما طوال الليل تفكر كيف حدث و تكرر ذلك ؟ و في صباح اليوم التالي تستيقظ من النوم و كأن لم يحدث شيء من لوم و عتاب و الجرة تكرر نفسها .
من الممكن أن تضبط نفسك يوم أسبوع شهر و لكن في يوم سوف تنسى ما وعدت به الله و نفسك فلا تلوم نفسك و لكن كرر المحاولة كثيرا لأننا بطبيعتنا البشرية ضعفاء و نعيش طوال حياتنا بين ضبط الروح و الجسد أنها خطوة إيجابية نحو الله مجرد المحاولة من التخلص من هذه العادات و الله يقدر ما نفعله لأنه يعلم مدى ضعفنا و احتمالنا

Angelic said...

Carol

كلامك جميل جدا يصف الواقع بموضوعية ... أوافقك الراي بكل ما ذكرت و لكنني اكتشفت شيئا, الابتعاد عن الناس قدر الامكان يبعدك عن سفاسف الأمور من غيبة الغير والحسد والحقد والنميمة والنفاق و ال....وال... الخ

اعتبر نفسي منعزلة عن الناس تماما هذه الأيام " مكره أخاك لا بطل" !ا

,اكتشفت جانبا مضيئا في تلك العزلة أشعر بعودتي إلى جوهر انسانيتي والتي قد تكون أقرب إلى الشفافية منها إلى المثالية

لا أراها مثالية ولست أشير بأنني مثالية بل هنالك الكثير الكثير من النواقص التي احاول التغلب عليها في نفسي

لكنني أصبحت أقل تعرضا لتلك الأمور التي ابتليت بها نفوسنا البشرية باختيار منها ... بمجرد ابتعادي عن تلك النفوس المريضة تحديدا من النساء !!!

و كلما اقتربنا من طفولتنا .... ابتعدنا عن ذلك واقع البغيظ

عزيزتي نفوسنا البشرية تلجأ لتلك اللأمور غالبا من فراغ العواطف .. فلا يملؤ قلبا كراهية و حبا في آن واحد .. و لا بد وأن يطغى جانب على آخر

لا يجتمع في قلب حبان

أما حب الخير .... أو حب الشر

أعتقد أن في ذلك توازنا و انصافا و منطقية

أرجو أن لا أكون بعيدة عن أرض الواقع .. وإن كنت قد ابتعدت كثيرا ... فهنيئا لي هذا الابتعاد فهو اختزال روحي تمنيته منذ زمن


وشكرا لمرورك حيث تشرفت بالتعرف على مدونتك الرائعة بكل معنى الكلمة

:)

دمت بود